قاد ميلود عزوز حملة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالسوق الأسبوعي في سلوان، بإقليم الناظور، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتواصل المباشر مع التجار والمهنيين. وبرز حضور انتخابي لافت للحزب، رافق خلاله عدد من مناصريه السيد ميلود عزوز في جولة تواصلية اتسمت بالانفتاح والاقتراب من مختلف الفئات.
اعتمدت الحملة على الحوار المباشر والإنصات إلى انشغالات المهنيين، بعيداً عن الخطابات المرتفعة، حيث ناقش أعضاء الحملة مع عدد من التجار انتظاراتهم ومشاكلهم اليومية. وأكد هذا الحضور أهمية السوق الأسبوعي باعتباره فضاءً مفتوحاً للتواصل مع شرائح واسعة من سكان المنطقة.
عكست طريقة التواصل هدوءاً واضحاً ورغبة في الاستماع إلى المواطن، مع التركيز على الاقتراب منه وفهم تطلعاته، بعيداً عن مظاهر الصخب التي ترافق عادة بعض المحطات الانتخابية.
تحدد الأيام المقبلة مآل هذه التحركات، في وقت تواصل فيه مختلف الأحزاب والفاعلين السياسيين حملاتهم، سعياً إلى الوصول إلى المواطنين عبر قنوات وأساليب متعددة.
قاد ميلود عزوز حملة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالسوق الأسبوعي في سلوان، بإقليم الناظور، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتواصل المباشر مع التجار والمهنيين. وبرز حضور انتخابي لافت للحزب، رافق خلاله عدد من مناصريه السيد ميلود عزوز في جولة تواصلية اتسمت بالانفتاح والاقتراب من مختلف الفئات.
اعتمدت الحملة على الحوار المباشر والإنصات إلى انشغالات المهنيين، بعيداً عن الخطابات المرتفعة، حيث ناقش أعضاء الحملة مع عدد من التجار انتظاراتهم ومشاكلهم اليومية. وأكد هذا الحضور أهمية السوق الأسبوعي باعتباره فضاءً مفتوحاً للتواصل مع شرائح واسعة من سكان المنطقة.
عكست طريقة التواصل هدوءاً واضحاً ورغبة في الاستماع إلى المواطن، مع التركيز على الاقتراب منه وفهم تطلعاته، بعيداً عن مظاهر الصخب التي ترافق عادة بعض المحطات الانتخابية.
تحدد الأيام المقبلة مآل هذه التحركات، في وقت تواصل فيه مختلف الأحزاب والفاعلين السياسيين حملاتهم، سعياً إلى الوصول إلى المواطنين عبر قنوات وأساليب متعددة.


















