fbpx

الناضور:فرار أستاذ من العدالة وإصدار مذكرة بحث عنه بعد تسببه لتلميذ بعاهة مستدامة

بتاريخ 20 نوفمبر، 2023

لسان بريس:الناضور

علم موقع لسان بريس خلال إتصال هاتقي مع والد الطفل أنس المالكي الذي يدرس بإعادية ثاوريرت بوستة والذي أصيب سابقا بتمزق في طبلة أذنه نتيجة تعنيفه من طرف أستاذه لمادة الرياضيات وكان موقعنا سباقا إلى نشر تفاصيل الحادث في أكثر من مقال.

علم لسان بريس من والد الضحية أن الأستاذ المعني مايزال يتوارى عن الأنظار خوفا من إعتقاله وتقديمه للعدالة حيث مازال يراهن على تدخلات بعض الجهات الوازنة للحصول على التنازل من طرف أب الضحية.

كما أبدى السيد توفيق المالكي إستغرابه الشديد لما أقدم عليه زملاء الأستاذ الفار من العدالة حيث أنهم أوقفوا الدراسة اليوم ونظموا داخل أسوار المؤسسة وقفة تضامنية مع هذا الأستاذ حسب قوله .

والد الضحية قال متحدثا من مدينة الرباط حيث يخوض رحلة البحث عن علاج لأذن إبنه قال من الأحق أن نتضامن معه هل الطفل الذي فقد أذنه وضاعت منه سنة دراسية كاملة وأصبح دائم التنقل بين المؤسسات الإستشفائية أم الأستاذ الذي ضرب بعرض الحائط كل أخلاقيات مهنة التربية والتعليم وكل المذكرات الوزارية التي تمنع مجرد إستعمال العنف داخل الصف وتحول إلى وحش كاسر أصاب طفل بعاهة مستدامة وغير حياته رأسا على عقب

وأعرب والد الضحية في ذات المكالمة أنه على ثقة في القضاء المغربي الشامخ أنه سينصف طفله مما تعرض له كماتسائل عن دور المديرية الإقليمية للتعليم فيما يجري حيث قال كيف تسمح المديرية الإقليمية للأساتذة الذين يعملون في ذات المؤسسة التي تعرض فيها إبنه للعنف أن يوقفوا الدراسة ويتضامنوا مع زميلهم الفار من العدالة الأخير وحسب قول توفيق المالكي مازال يقدم الشواهد الطبية للمدير تاركا أبناء الشعب دون أستاذ للرياضيات.

وأختتم السيد توفيق المالكي والد الطفل الضحية كلامه أنه تلقى إتصالات من عدة هيآت حقوقية تعني بحقوق الطفل أبدت تضامنها اللا مشروط مع الطفل الضحية أنس ومنها من إقترحت حتى تنصيب نفسها طرفا مدنيا في الدعوى القضائية

لسان تمازيغت

مداهمة مقهى مانهتن للشيشة بمدينة بني انصار

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تناقش “الإكراهات البيئية وهشاشة الوضع الصحي بأزغنغان

لسان تيفي

لسان الرأي

عبدالله زمورةيكتب ” مؤتمر حزب الجرار فرصة لإستئصال السرطان من بارونات المخذرات”

تدبير صبياني لملف حراك التعليم من حكومة أخنوش

نورالدين زاوشمن: الجزائر “القارة” إلى الجزائر “الجزيرة”