أثارت فضيحة امتحان الترشح لسلك ماستر العلوم السياسية والإعلام والتواصل السياسي بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية في جامعة محمد الأول بوجدة ،بدون ناجحين ضجة كبيرة في الأوساط التعليمية بالمغرب.
وتفاجأ الجميع بأن لا أحد من المترشحين نجح في الامتحان بمجرد الإعلان عن النتائج .هذا الأمر أثار جدلًا واسعًا حول نزاهة الامتحان وإجراءات التصحيح، حيث بدأ البعض يشكك في مدى مطابقتها للمعايير الأكاديمية.
هذا ويرى البعض أن هذه الفضيحة قد تكون نتيجة سوء تنظيم الإمتحان أو المستوى الطلابي الذي بلغ اسفل الدرجات . بينما طالب آخرون بمراجعة النتائج وإجراء تحقيق مستقبلا في جودة التكوين في أسلاك الاجازة .
الفضيحة تفتح الباب لنقاش أوسع حول جودة التعليم العالي في المغرب والمعايير التي يتم اعتمادها لقبول الطلبة في برامج الدراسات العليا.كما يصح التساؤل عن ما مدى السلطة التقديرية التي تتمتع بها الجهة المسؤولة عن الماستر في تقرير نجاح أو عدم نجاح من قام باجتياز مباراة ولوج سلك الماستر؟ من أين تبدأ؟ وأين تنتهي؟ وكيف هي أسئلة تلك المباراة؟ وماذا لو طرحت أسئلة أسهل من تلك المطروحة؟












