دخل الشاب سيف الدين، أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر شركة النقل البحري ARMAS بمدينة موتريل الإسبانية، منذ ثلاثة آيام ،وذلك احتجاجًا على صمت الشركة المستمر بشأن قضية اختفاء الشاب مروان المقدم، الذي فُقد على متن إحدى بواخرها في شهر أبريل من سنة 2024.
ويأتي هذا الشكل النضالي، الذي لقي تضامنًا واسعًا من طرف أفراد الجالية، كمحاولة للضغط على الشركة من أجل تقديم توضيحات رسمية حول ظروف وملابسات هذا الاختفاء الغامض، والذي ما زال يلفّه الكثير من الغموض بعد مرور أكثر من عام على وقوعه.
وحظي سيف الدين، رفقة مجموعة من الشباب المتضامنين بعين المكان، بإشادة كبيرة من عائلة المختفي و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، التي عبّرت عن تقديرها لهذه المبادرة الشجاعة، معتبرةً إياها خطوة نبيلة قد تُسهم في إعادة تسليط الضوء على الملف، وقطع الطريق أمام من يحاولون المتاجرة بمعاناة العائلة أو توظيف القضية لأغراض شخصية.
وتأمل العائلة أن يشكّل هذا التحرك السلمي انطلاقة جديدة نحو كشف الحقيقة، وإنصاف مروان، ومساءلة كل الجهات المعنية، وفي مقدمتها الشركة المعنية التي التزمت الصمت منذ بداية الحادث.
















