نظم التنسيق النقابي للصحة بإقليم الحسيمة صباح الخميس 19 نونبر وقفة احتجاجية إنذارية أمام المركز الاستشفائي محمد السادس، احتجاجا على ما اعتبره تهربا من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من التزاماتها تجاه الشغيلة الصحية، واستمرار اختلالات المجموعات الصحية الترابية في صيغتها الحالية.
وجاءت هذه الخطوة استنادا إلى البلاغ الصادر يوم 16 نونبر، والذي حذر من تزايد التوتر داخل القطاع وطنيا وإقليميا بسبب التراجعات التي مست ملفات العاملين، خاصة غياب التحفيزات، وتأخر حل القضايا العالقة، وضعف ظروف العمل وتوزيع الموارد البشرية.ويؤكد التنسيق أن الوضع الصحي بالإقليم يعرف منذ سنوات خصاصا في الأطر والتجهيزات، ما يفاقم الضغط على المستشفى الإقليمي.
وطالب المحتجون الوزارة بفتح حوار جدي يعالج هذه الإشكالات ويحافظ على المكتسبات التاريخية للموظفين.وأوضح التنسيق النقابي أنه سيواصل خطواته النضالية في حال استمرار ما يصفه بسياسة التجاهل تجاه مطالب العاملين بقطاع الصحة.











