يشهد الطريق الإقليمية 6209 بين بوعرك وسلوان انطلاق أشغال تركيب علامات التشوير بقنطرة الطريق، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في طريقة تدبير الملفات داخل الإقليم. هذا الإنجاز لم يكن ليتم لولا المتابعة الشخصية والدقيقة للسيد عامل إقليم الناظور، الذي حرص منذ البداية على دفع هذا المشروع نحو التنفيذ، وتجاوز كل التعثرات التي طالته لسنوات.
المشهد اليوم في الميدان يؤكد أن المسؤولية ليست شعارات، بل حضور فعلي وتدخل مباشر. فالتحركات التي قام بها السيد العامل طوال الفترة الماضية جسدت صورة المسؤول الذي لا يكتفي بالتوجيه من وراء المكاتب، بل ينزل إلى الميدان، يتابع التفاصيل، ويُحوّل الالتزامات إلى أعمال ملموسة يستفيد منها المواطن بشكل مباشر.
هذه الخطوة التي قد تبدو بسيطة من الناحية التقنية، تحمل في جوهرها رسالة قوية: حين تتوفر الإرادة وتُفتح قنوات التتبع الميداني، تتحول الملفات إلى حلول حقيقية. لذلك، لا غرابة أن تعبّر الساكنة عن ارتياحها لهذه البداية التي طال انتظارها، معتبرة إياها مؤشرًا على مرحلة جديدة يسود فيها الفعل والإنجاز بدل الكلام والتأجيل.
إن ما تحقق اليوم في هذا الورش يعكس روحًا جديدة يعرفها الإقليم، ويؤكد أن التنمية لا تأتي بالصدفة، بل بالجدية والالتزام والمسؤولية الصادقة. والمتابعة التي قادها السيد عامل الإقليم في هذا الملف تقدم نموذجًا حيًا لكيف يمكن للمسؤول الميداني أن يصنع الفارق حين يضع مصلحة.














