عادت ظاهرة القمار السري لتثير الجدل داخل عدد من المقاهي بمدينة الناظور، خاصة مقاهي الشيشة خلال ليالي شهر رمضان، حيث تتحول بعض الفضاءات التي يفترض أن تكون أماكن للترفيه إلى بؤر خفية لألعاب الرهان وتداول الأموال.
ووفق معطيات متداولة بين متابعين للشأن المحلي، فإن بعض المقاهي المتواجدة بقلب ناظور وأخرى بالهوامش ومقاهي الشيشة تحتضن جلسات قمار تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث يجتمع عدد من الأشخاص حول طاولات اللعب في أجواء يغلب عليها التكتم، وتتداول خلالها مبالغ مالية مهمة قد تصل أحياناً إلى آلاف الدراهم.
وللاشارة هذه الأنشطة اصبحت وكأنها عادية وغالباً ما تُنظم داخل قاعات المقاهي بإسم ( Akarton) و 7.5 أو في مقاهي الشيشة البعيدة عن الأنظار، حيث يتم التحكم في دخول المرتادين وإغلاق الأبواب بإحكام، في محاولة لتفادي أي مراقبة محتملة لان الزبناء من أعيان المدينة .
ويؤكد متابعون أن شهر رمضان يشهد أحياناً انتعاشاً ملحوظاً لمثل هذه الممارسات، مستغلة الإقبال الكبير على المقاهي خلال فترات السهر، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول مدى انتشار الظاهرة داخل بعض أحياء المدينة.وأمام هذه المعطيات، ترتفع أصوات محلية مطالبة بتكثيف المراقبة ووضع حد لهذه الأنشطة في الشهر الفضيل التي تستنزف أموال بعض الشباب وتحوّل بعض المقاهي إلى فضاءات للرهان، في وقت ينتظر فيه المواطنون تحركاً أكثر صرامة من الأمن ومن الشرطة الادارية للحد من الفيروس.

















