أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الخميس 25 يونيو، الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في المغرب، والمعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”، وذلك بعد أشهر من جلسات المحاكمة التي استأثرت باهتمام الرأي العام.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة عبد النبي بعيوي بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، مع غرامة مالية قدرها 150 ألف درهم، فيما أدانت سعيد الناصيري بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، ليصل مجموع العقوبتين إلى 22 سنة سجناً نافذاً.
كما أصدرت المحكمة أحكاماً متفاوتة في حق باقي المتهمين، تراوحت بين البراءة والعقوبات السالبة للحرية، بحسب درجة مسؤولية كل متهم والأفعال المنسوبة إليه.
وكانت النيابة العامة قد تابعت الناصيري وبعيوي، إلى جانب متهمين آخرين، بتهم ثقيلة شملت التزوير في محررات رسمية، والمشاركة في اتفاق قصد حيازة المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها، والمشاركة في استيراد عملات أجنبية دون التصريح بها، إلى جانب تهم أخرى، كل حسب المنسوب إليه.وتُعد هذه الأحكام ابتدائية وقابلة للطعن بالاستئناف، وفقاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل.










