رغم مرور مايقارب اربع سنوات على إعلان إحداث مخيم سياحي ضخم للأطفال بجماعة بني شيكر التابعة لإقليم الناظور، فإن المشروع لا يزال مجرد وعود دون تنفيذ، في ظل صمت رسمي يثير تساؤلات واسعة في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي.
وكانت زيارة لجنة لختيار مكان المشروع في 13نونبر 2021 بعد ان كشفت الشركة المختصة في الترويج للمشاريع الكبرى، في وقت سابق عن قرب انطلاق أشغال مخيم وُصف بالضخم على مساحة 5 هكتارات، بطاقة استيعابية تصل إلى 730 سريرًا، وبتكلفة مالية تقدر بـ5.5 مليار سنتيم.
مشروع قيل إنه سيتحول إلى وجهة سياحية وطنية مخصصة للأطفال، وسيساهم في تنمية المنطقة اقتصاديا واجتماعيا.غير أن كل تلك الوعود لم تجد طريقها إلى الواقع، فلا وجود لأي أشغال أو تجهيزات أو حتى علامات انطلاق بالموقع المفترض. وهو ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول مصير المشروع، الذي كان من المفترض أن يشكل دفعة قوية للتنمية المحلية بجماعة بني شيكر، وفتح فرص شغل أمام شباب المنطقة.
وأمام هذا الغموض، تطالب ساكنة بني شيكر، ومعها فعاليات مدنية بالإقليم، بتوضيح رسمي من الجهات المعنية حول الأسباب الحقيقية لهذا التأخير، وحول ما إذا كان المشروع لا يزال قائمًا أم تم التراجع عنه في صمت.
في انتظار ذلك، يبقى المشروع متعثرًا على الورق، بينما تبقى آمال أبناء المنطقة معلقة في غياب رؤية واضحة وإرادة حقيقية للنهوض بالتنمية في الريف الشرقي.

















