أجرى وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة مباحثات مع المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، تمحورت حول تفعيل مخرجات زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب في أكتوبر 2024، خاصة ما يتعلق بالمشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وخلال اللقاء، جدد المسؤول الفرنسي التزام بلاده بدعم النموذج التنموي الجديد للصحراء المغربية، والمساهمة في تمويل مشاريع مهيكلة تعزز التنمية والاستقرار بالمنطقة، في سياق الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية-الفرنسية.
ويأتي هذا اللقاء تأكيداً لانتقال الشراكة بين الرباط وباريس من مستوى الالتزامات السياسية إلى التنفيذ العملي للمشاريع المتفق عليها.









