أثارت شكايات مستثمرين بشأن تعثر إجراءات التعشير بميناء بني أنصار تساؤلات حول طريقة تدبير بعض الملفات الإدارية، بعد اتهام الموظف المكلف بقسم التعشير، المسمى «ياسين س.»، بالتسبب في تأخير استكمال إجراءات استيراد تخص شركة حديثة التأسيس، رغم توفرها، حسب المعطيات المتوصل بها، على التراخيص اللازمة.
وحسب تصريحات المستثمرين، فقد واجههم الموظف بعبارة: «أنا ما فاهم والو.. إلى حد آخر دخل ليكم السلعة.. واخا عندكم الرخصة والقانون راه خاص نتشاور»، وهو موقف يقول المعنيون إنه تسبب في ضياع الوقت وارتفاع تكاليف الاستيراد، وأثر سلباً على انطلاقة شركة كانت تطمح إلى توفير فرص شغل لأبناء المنطقة.
وتعيد هذه الواقعة، في حال تأكد تفاصيلها، طرح إشكالية بعض الممارسات الإدارية التي قد تتحول إلى عائق أمام الاستثمار، بدل المساهمة في تشجيعه وتيسير إجراءاته، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحفيز المقاولات ودعم المبادرات الاقتصادية المحلية.
وأمام ذلك، يطالب المستثمرون بتدخل المسؤولين بإدارة الجمارك الجهوية بالناظور، وفتح بحث لتحديد ملابسات التأخير والأساس القانوني له، تفادياً لتحميل المقاولات أعباء إضافية بسبب إجراءات غير واضحة، وضماناً لعدم تحول المرفق الجمركي إلى مصدر لعرقلة الاستثمار بدل مواكبته.















