توضيح للرأي العام المحلي، وكبح وفرملة نشر الأكاذيب والأخبار الزائفة لغاية في نفوس بعض المرضى. نود أن تستهل موضوعنا هذا بالقول المأثور “حبل الكذب قصير”، كما نود أن نعلنها صراحة بأننا لسنا هنا للدفاع أو الترافع عن السيد المدير الإقليمي أو أي شخص آخر، وقد يكون للمسؤول الأول عن الشأن التعليمي أخطاء وهفوات وهذا مرده لعدة أسباب ،لعل أبرزها أن الذي يشتغل يخطئ، واعتبارات أخرى سنفصح عنها في إبانها، ولكن هدفنا من هذه الخرجة هو عدم التعامل مع فئة المتصرفين التربويين وكأنها قطيع لا كلمة لها، بل التبعية العمياء لمن اعتاد على الاختباء في الظل تماما مثل الذئب الذي يحاول استدراج الحمل الوديع، وعدم استغباء فئة تعتبر ذات مكانة محورية وأدوار ريادية…
ولهذا فمقاطعة الاجتماع لم تكن بسبب اختلالات وتصرفات و….السيد المدير الإقليمي بل هي استجابة فعلية لمضامين بيانات مختلف التنظيمات النقابية الموجهة لفئة المتصرفين التربويين وكذا بيانات جمعية المديرين وطنيا ومحليا، وهو التزام نضالي بقرارات نضالية وحدت الفئة، ولذلك فإننا نقول لمروجي مثل هذه الأكاذيب: “والكذبة لي ما تعيش عام علاش؟!”















