صعّد أرباب مراكب الصيد الساحلي بالجر بميناء بني أنصار بإقليم الناظور احتجاجاتهم، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مندوبية وزارة الصيد البحري، شارك فيها العشرات من أفراد أسرة الصيد، للمطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ القطاع من تداعيات الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات وتزايد تكاليف الرحلات البحرية.
ورفع المحتجون مطلب تسقيف أسعار المحروقات في حدود 7000 درهم، باعتباره أحد الحلول التي يرونها ضرورية للتخفيف من الأعباء المالية التي تثقل كاهل أرباب المراكب، وتجعل عدداً من رحلات الصيد غير مجدٍ اقتصادياً، في ظل ارتفاع مصاريف الوقود والتموين والتجهيز.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق استمرار توقف مراكب الصيد بالجر عن العمل منذ 8 أكتوبر الجاري، بعدما وجد المهنيون أنفسهم أمام تكاليف متزايدة تستنزف مداخيل الرحلات، فيما امتدت تداعيات الأزمة إلى البحارة وأسرهم، الذين تضرروا من انقطاع مورد رزقهم اليومي.
ورغم الاجتماعات السابقة مع مسؤولي القطاع والسلطات الإقليمية، وما رافقها من وعود بنقل المطالب إلى الجهات الحكومية المختصة، لا تزال الأزمة تلقي بظلالها على نشاط الميناء، وسط ترقب المهنيين لإجراءات عملية تستجيب لمطالبهم وتتيح استئناف العمل.
ويطالب المحتجون بتدخل حكومي ملموس يتجاوز الوعود والاجتماعات، من خلال إيجاد صيغة مناسبة لتسقيف أسعار المحروقات وتخفيف تكاليف الاستغلال، بما يضمن استمرارية نشاط الصيد الساحلي بالجر ويحمي مصالح المهنيين والبحارة وأسرهم من تداعيات استمرار التوقف.



















