في وقت تستفيد فيه مختلف مطارات المملكة من شبكة رحلات راينير الداخلية بأسعار مشجعة، يظل مطار العروي–الناظور خارج الخريطة، ما يكرس عزلة الإقليم ويثير استياء الساكنة والجالية.
ورغم أن المطار استقبل ما يفوق 956 ألف مسافر سنة 2023، فإن عدد رحلاته الداخلية لا يتجاوز رحلتين أسبوعياً، مقابل أكثر من 14 رحلة أسبوعياً بمطار وجدة المجاور. تناقض صارخ يكشف حجم غياب العدالة المجالية وضعف ترافع المسؤولين والمنتخبين.
الجالية المغربية المنحدرة من الإقليم عبّرت عن غضبها من هذا الحرمان، الذي يضطرها إلى التنقل براً لمسافات طويلة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب بدائل آمنة وعصرية.
الحقيقة ان ملف مطار العروي ليس مسألة تقنية، بل قضية إنصاف وتنمية. الناظور يطالب بصوت واحد: ربط جوي مباشر ومنتظم، نقل عصري آمن، وإنهاء مسلسل التهميش.
















